( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : سمعت محلا يروي عن إبراهيم قال : الإرجاء بدعة .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله قال : حدثني محل قال : كان رجل يجالس 274 / 6 إبراهيم يقال له محمد . فبلغ إبراهيم أنه يتكلم في الإرجاء فقال له إبراهيم : لا تجالسنا .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثني أبو سلمة الصائغ عن مسلم الأعور عن إبراهيم قال : تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابري .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله قال : حدثني محل قال : قلت لإبراهيم إنهم يقولون لنا مؤمنون أنتم ؟ قال : إذا سألوكم فقولوا : «
آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ
» البقرة : 136 . إلى آخر الآية .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا محل قال : قال لنا إبراهيم لا تجالسوهم . يعني المرجئة .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله قال : حدثني سعيد بن صالح عن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال : لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة .
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا إسرائيل عن غالب أبي الهذيل أنه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المرجئة . قال فكلموه فغضب وقال : إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علي .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا جعفر بن زياد عن أبي حمزة عن إبراهيم قال : لو أن أصحاب محمد . ص . لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل . وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم .
قال : أخبرنا محمد بن الصلت قال : حدثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش قال : ذكر عند إبراهيم المرجئة فقال : والله إنهم أبغض إلي من أهل الكتاب .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا فضيل بن عياض عن مغيرة 275 / 6 عن إبراهيم قال : من رغب عن المسح فقد رغب عن السنة . ولا أعلم ذلك إلا من الشيطان .