( 1 ) ابن عياض قال : صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها . وفي الحديث طول .
قال : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن ابن عون عن الشعبي قال : قال الأشعري وليس بأبي موسى : صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا . فقلت : يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ .
152 / 6
2049 - عياض الأشعري .
روى عن عمر بن الخطاب أنه كان يرزق الإماء والحبل .
وكان قليل الحديث .
2050 - شبيل بن عوف
الأحمسي من بجيلة . روى عن عمر بن الخطاب .
قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال : أمرنا عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا : نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة . فقال : أما أنا فلا أجعله عليكم . ثم أمر لأرقائنا بجريبين جريبين .
قال : أخبرنا شهاب بن عباد قال : حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت شبيل بن عوف يقول : ما غبرت نعلي في طلب دنيا قط ولا جلست في مجلس قط إلا لحاجة أو انتظار جنازة . وما قبحت رجلا قط .
قال شهاب : حسبته قال منذ صرت رجلا رب بيت .
قال محمد بن سعد : وفي الحديث شبل . وشبيل تصغير شبل . وكان ثقة قليل الحديث .
2051 - سعيد بن ذي لعوة
الأصغر . وهو أبو كرب بن زيد بن سعيد بن الخصيب بن ذي لعوة الأكبر . وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران ابن نوف بن همدان . وكان سعيد بن ذي لعوة يروي عن عمر بن الخطاب . وكان ابنه 153 / 6 داود بن سعيد يحدث أيضا .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال :
أشهد على سعيد بن ذي لعوة أنه حدثني عن عمر أنه كان ينقع له زبيب من زبيب
هامش
2049 التقريب ( 2 / 96 ) .
2050 الاستيعاب ( 2 / 707 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 386 ) ، وتهذيب الكمال ( 2697 ) ، والإصابة ( 3961 ) ، والتقريب ( 1 / 346 ) .