( 1 ) أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا مسعر عن أبي حصين قال : اطلع 144 / 6 شريح على قوم يتعالجون ثم قالوا قد فرغنا فقال : ليس بهذا أمر الفراغ .
أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال : حدثنا سفيان عن داود عن الشعبي أن شريحا دفن ابنه ليلا .
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا إسرائيل عن إبراهيم . يعني ابن مهاجر .
أن شريحا دفن ابنه عبد الله ليلا .
أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا عبد الواحد قال : أخبرنا عاصم الأحول عن عامر قال : كان شريح يدفن الميت يموت من أهله ليلا . يغتنم ذاك . قال فكان يسأل عنه وقد مات فيقول : قد هدأ نفسه وأرجو أن يكون قد استراح .
أخبرنا وكيع بن الجراح عن شريك عن يحيى بن قيس أن شريحا أوصى أن يصلي عليه في الجبانة وأن لا يغطوا على قبره ثوبا .
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا الحسن بن صالح وشريك عن يحيى بن قيس أن شريحا أوصى أن لا يمد الثوب على قبره .
وقال شريك في حديثه : وأن يدفن ليلا .
أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا شريك عن يحيى بن قيس قال : شهدت جنازة شريح . وكانت حارة . يعني يوما حارا . فأوصى أن لا يمد على قبره ثوب .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : بلغ شريح مائة وثماني سنين .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا شريك عن يحيى بن قيس الكندي قال :
أوصى شريح أن يصلي عليه بالجبانة وأن لا يؤذن به أحد ولا تتبعه صائحة . وأن لا يجعل على قبره ثوب . وأن يسرع به السير . وأن يلحد له .
أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن أبي سبرة عن عيسى عن الشعبي قال :
145 / 6 توفي شريح سنة ثمانين أو تسع وسبعين .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : توفي شريح سنة ست وسبعين .
وقال غيره من أهل العلم : سنة ثمان وسبعين . وكان ثقة . رحمه الله ورضي عنه .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 193
مساهمون: ابن سعد
ص١٩٣