( 1 ) إسحاق أن أبا ميسرة كان يطعم بعد ما يصلي . يعني زكاة الفطر .
أخبرنا الحسن بن موسى قال : أخبرنا زهير عن أبي إسحاق قال : كان أبو ميسرة يطعم صاعا لا يخرم عن ذلك .
قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا زهير عن أبي إسحاق أن أبا ميسرة أوصى امرأته قال : إن ولدت غلاما فسميه الرهين وإن ولدت جارية فسميها أم الرهين . فولدت جارية فسمتها أم الرهين .
قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال : قيل له : ما يحبسك عند الإقامة ؟ قال : إني أوتر .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل قال :
أوصى أبو ميسرة : لا تؤذنوا بجنازتي أحدا كدعاء الجاهلية . ولا تطيلوا جدثي .
واجعلوا على لحدي طن قصب فإني رأيت المهاجرين يحبون ذلك .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال :
أوصى أبو ميسرة أن يجعل على لحده طن قصب . قال فضموا أربعة حرادي بعضها إلى بعض فجعلوها على لحده .
قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال : أمر أبو ميسرة أن يجعلوا في لحده طن قصب أو حرادي وقال : يطيب بنفسي إني لم أترك علي دينا ولم أترك ولدا .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا عاصم بن 108 / 6 بهدلة عن أبي وائل قال : قال عمرو بن شرحبيل حين حضرته الوفاة : إني ليسير للموت الآن . أظنه قال : وما بي إلا هول المطلع . ما أدع مالا وما أدع علي من دين وما أدع من عيال يهموني من بعدي . فإذا أنا مت فلا تنعوني إلى أحد . وأسرعوا المشي .
وألقوا على لحدي من القصب فإني رأيت المهاجرين يستحبون ذلك . ولا ترفعوا جدثي فإني رأيت المهاجرين يكرهون ذلك .
قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عمرو بن شرحبيل قال : لا تطيلوا جدثي . يعني القبر . فإن المهاجرين كانوا يكرهون ذلك .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 164
مساهمون: ابن سعد
ص١٦٤