( 1 ) يعني الحارث بن الأزمع وليس بالأعور . إنما هما شطرا رجل .
94 / 6 قال حماد : وكان عبيدة أعور .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة فمنهم من يقدم عبيدة . ومنهم من يقدم علقمة . ولا يختلفون أن شريحا آخرهم . قيل لحماد عدهم قال : عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح .
قال حماد : لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح .
أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالوا : حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال : قال عبيدة : لا تخلدن علي كتابا .
قال أبو الوليد في حديثه : قال لي عبيدة .
قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال : دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعوها في غير موضعها .
قال : أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال : كن عجائز الحي إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن إنها صلاة عبيدة من السرعة .
قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال :
حدثنا عاصم عن محمد بن سيرين قال : جاء قوم يختصمون إلى عبيدة ليصلح بينهم فقال : لا أقول حتى تؤمروني . كأنه يرى أن للأمير في هذا ما ليس للقاضي ولا لغيره .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة قال : أتاه غلامان بلوحين فيهما كتاب يتخايران فقال : إنه حكم . وأبى .
أخبرنا محمد بن عبد الله قال : أخبرنا ابن عون عن محمد قال : سألت عبيدة 95 / 6 عن آية فقال : عليك باتقاء الله والسداد فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن هشام عن محمد عن عبيدة قال : اختلف الناس علي في الأشربة . فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 153
مساهمون: ابن سعد
ص١٥٣