( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال : كان مسروق قاضيا .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم قالا : حدثنا المسعودي عن القاسم قال : كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا .
قال : أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن أن مسروقا كان لا يأخذ على القضاء جزاء .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أن مسروقا قال : لأن أقضي بقضية فأوافق الحق أو أصيب الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا : حدثنا سفيان عن ابن أبجر عن الشعبي قال : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح . وكان شريح أعلم بالقضاء . وكان شريح يستشير مسروقا .
قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : حدثنا الأعمش عن شقيق قال : كان مسروق 83 / 6 على السلسلة سنتين . فكان يصلي ركعتين ركعتين يبتغي بذلك السنة .
قال : أخبرنا أبو معاوية قال : حدثنا الأعمش عن شقيق قال : قلت لمسروق : ما حملك على هذا العمل ؟ قال : لم يدعني ثلاثة : زياد وشريح والشيطان . حتى أوقعوني فيه .
قال : أخبرنا يحيى بن حماد قال : حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق قال :
كنت مع مسروق بالسلسلة سنتين يصلي ركعتين يريد بذلك السنة . قال فسمعته يقول :
ما عملت عملا قط أخوف علي من أن يدخلني النار من عملي هذا . وما بي أن أكون أصبت درهما ولا دينارا ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا ولكن لا أدري ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول الله . ص . ولا أبو بكر ولا عمر . قال قلت : فما ردك عليه وقد كنت تركته ؟ قال : اكتنفني زياد وشريح والشيطان فلم يزالوا يزينونه لي حتى أوقعوني فيه .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل أن مسروقا حين حضره الموت قال : اللهم لا أموت على أمر لم يسنه
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 144
مساهمون: ابن سعد
ص١٤٤