( 1 ) ابن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود : ما تعذب هذا الجسد . فيقول : إنما أريد له الراحة .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش بن الحارث قال : رأيت الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط عن رياح ابن الحارث النخعي قال : سافرت مع الأسود إلى مكة فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان . وإن كان على حزونة نزل فصلى . وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر . قال والحزونة المكان الخشن .
قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أن الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كان الأسود يحرم من بيته . وكان علقمة يستمتع من ثيابه .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال :
رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة .
72 / 6 قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبدا .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أبي الجويرية قال : رأيت الأسود بن يزيد أحرم من باجميرا .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن عطاء . يعني ابن السائب .
قال : رأيت الأسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل . فأطفنا به وهو محرم فقال : لا تأخذوا هذا عني فإني شيخ كبير .
قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال : ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 135
مساهمون: ابن سعد
ص١٣٥