( 1 ) عبد الرحمن . وقال سمعت من يذكر أنه يكنى أبا مسلم . وكان ثقة قليل الحديث وقد روى عن عمر وزيد بن ثابت .
قال محمد بن عمر : وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .
أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس أن السائب بن خباب توفي قبل ابن عمر .
676 - عبيد ابن أم كلاب
سمع من عمر بن الخطاب . وهو عبيد بن سلمة الليثي .
وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان فاستقبل عائشة بسرف فأخبرها بقتله وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب فرجعت إلى مكة وكان عبيد علويا .
677 - ابن مرسا
مولى قريش . روى عن عمر بن الخطاب . وكان قليل الحديث .
678 - أبو سعيد
مولى أبي أسيد . روى عن عمر بن الخطاب .
89 / 5
679 - الهرمزان
وكان من أهل فارس . فلما انقضى أمر جلولاء خرج يزدجرد من حلوان إلى إصبهان ثم أتى إصطخر ووجه الهرمزان إلى تستر فضبطها وتحصن في القلعة ومعه الأساورة وجمع كثير من أهل تستر . وهي في أقصى المدينة مما يلي الجبل . والماء محيط بها . ومادة تأتيهم من إصبهان . فمكثوا كذلك ما شاء الله .
وحاصرهم أبو موسى سنتين . ويقال ثمانية عشر شهرا . ثم نزل أهل القلعة على حكم عمر فبعث أبو موسى بالهرمزان إليه ومعه اثنا عشر أسيرا من العجم عليهم الديباج ومناطق الذهب وأسورة الذهب فقدموا بهم المدينة في زيهم ذلك . فجعل الناس يعجبون . فأتوا بهم منزل عمر فلم يصادفوه وجعلوا يطلبونه . فقال الهرمزان بالفارسية :
قد ضل ملككم . فقيل لهم هو في المسجد . فدخلوا فوجدوه نائما متوسدا رداءه .
فقال الهرمزان : هذا ملككم ؟ قالوا : هذا الخليفة . قال : أما له حاجب ولا حارس ؟
قالوا : الله حارسه حتى يأتي عليه أجله . فقال الهرمزان : هذا الملك الهنيء . ونظر