تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
( 1 ) العدوي . وعبيد بن حنين الذي روى عن أبي هريرة هو عم أبي فليح سليمان بن أبي المغيرة . وكان فليح يسمى عبد الملك فغلب عليه اللقب . وكان فليح ضاغطا على حسن بن زيد بن حسن بن علي حين ولي المدينة لأبي جعفر . وكان قد وقع بينه وبينه . يعني تشاجرا . وكان حسن بن زيد يؤذيه ويعنته .

1422 - عبد الرحمن بن أبي الزناد

واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان . وكان ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس . وكانت رملة بنت شيبة امرأة عثمان بن عفان . وكان عبد الرحمن يكنى أبا محمد . وولد سنة المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز . 416 / 5 أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : كان محمد بن عبد العزيز الزهري منقطعا إلى أبي الزناد فولي قضاء المدينة . ووقع بين عبد الرحمن بن أبي الزناد وعبد الله بن محمد بن سمعان كلام وتنازع فأسمعه عبد الرحمن كلاما فقال عبد الله : اشهدوا عليه . وقدمه إلى محمد بن عبد العزيز وشهد عليه بما قال فسجن عبد الرحمن وضربه سبعة عشر سوطا . قال محمد بن عمر : وولي عبد الرحمن بن أبي الزناد بعد ذلك خراج المدينة فكان يستعين بأهل الخير والورع والحديث . وكان نبيلا في عمله . وكان كثير الحديث عالما . وقرأ رجل عليه فلحن في قراءته فضحك من ثم ممن هو حاضر وعبد الرحمن ساكت . فلما قام الرجل عاتبهم في ذلك وقال : لا تستحيون من هذا ! قال : وقرأ عليه رجل حديثا كان يكتبه ولا يحب أن يسمعه كل أحد . فلما قام الرجل التفت إلى عبد الرحمن فقال : لو قلت له اكتمه صاح به . ولكني تركته فلا يدري أني أكتمه فلم يلق له بالا . وكان كسائر الحديث الذي عنده . وقدم عبد الرحمن بن أبي الزناد بغداد فحدثهم ومرض فمات بها سنة أربع وسبعين ومائة
هامش
1422 قال ابن معين : ضعيف . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال ابن المديني : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وفي حديثه ضعف . وقال النسائي : لا يحتج به . وقال الترمذي والعجلي : ثقة . وقال ابن حجر : صدوق وتغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها . تهذيب الكمال ( 2786 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 170 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 479 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 252 ) ، وتاريخ ابن معين ( 2 / 347 ) .