( 1 ) عنه الزهري وكان قليل الحديث .
أخبرنا محمد بن سليم . قال : سمعت سفيان بن عيينة . يقول : قيل لعبد الله بن عروة : تركت المدينة دار الهجرة والسنة . فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس .
قال : وأين الناس ؟ إنما الناس رجلان شامت بنكبة أو حاسد بنعمة .
أخبرنا محمد بن سليم . قال : سمعت يوسف بن يعقوب الماجشون قال : كنت مع أبي في حاجة . قال : فلما انصرفنا قال لي أبي : هل لك في هذا الشيخ ؟ فإنه بقية من بقايا قريش . وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي - يريد عبد الله بن عروة - قال : فدخلنا عليه . فحادثه أبي طويلا . ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها وما قد لقي الناس منهم . وقال : انقطع آمال الناس من قريش . فقال عبد الله : أقصر أيها الشيخ . فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح في قريش ما لم يلي بنو فلان . فإذا وليت بنو فلان انقطعت آمالهم . فقال له سلمة الأعور صاحبنا : بنو هاشم ؟ فقال برأسه : أي نعم .
1100 - يحيى بن عروة
بن الزبير بن العوام . ويكنى أبا عروة . وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس . فولد يحيى بن عروة : عروة . وأمه زينب بنت عبيدة بن المنذر بن الزبير بن العوام . ومروان الأكبر ابن يحيى . ومحمد الأكبر . والزبير . لا بقية لهم . وأم يحيى . وأسماء . وأمهم أم إبراهيم بنت إبراهيم بن عبد الله بن نعيم بن النحام العدوي .
والحكم بن يحيى . وأم عبد الله . وعائشة . وأمهم أيضا أم إبراهيم بنت إبراهيم بن عبد الله بن نعيم بن النحام .
وعبد الملك بن يحيى . ومروان . ومحمد لأم ولد .
وقد روى الزهري عن يحيى بن عروة . وكان قليل الحديث .
1101 - محمد بن عروة
بن الزبير بن العوام . وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية .
هامش
1100 الجرح والتعديل ( 9 / 175 ) .
1101 الجرح والتعديل ( 8 / 47 ) .