( 1 ) قال : هاجر أبو أحمد بن جحش مع أخيه عبد الله وقومه إلى المدينة فنزلوا على مبشر بن عبد المنذر . فعمد أبو سفيان بن حرب إلى دار أبي أحمد فباعها من ابن علقمة العامري بأربعمائة دينار . فلما قدم رسول الله . ص . مكة عام الفتح وفرغ من خطبته قام أبو أحمد على باب المسجد على جمل له فجعل يصيح : أنشد بالله يا بني عبد مناف حلفي . وأنشد بالله يا بني عبد مناف داري . فدعا رسول الله . ص .
عثمان بن عفان فساره بشيء فذهب عثمان إلى أبي أحمد فساره . فنزل أبو أحمد عن بعيره وجلس مع القوم فما سمع ذاكرها حتى لقي الله . وقال آل أبي أحمد إن رسول الله . ص . [ قال له : ، لك بها دار في الجنة ] ، . قال أبو أحمد في بيع داره لأبي سفيان :
أقطعت عقدك بيننا * والجاريات إلى ندامه
ألا ذكرت ليالي العشر * التي فيها القسامة
عقدي وعقدك قائم * أن لا عقوق ولا أثامة 103 / 4
دار ابن عمك بعتها * تشري بها عنك الغرامة
اذهب بها اذهب بها * طوقتها طوق الحمامة
وجريت فيه إلى العقوق * وأسوأ الخلق الزعامة
قد كنت آوي إلى ذرى * فيه المقامة والسلامة
ما كان عقدك مثل ما * عقد ابن عمرو لابن مامة
وقال أيضا أبو أحمد بن جحش في ذلك :
أبني أمامة كيف أخذل فيكم * وأنا ابنكم وحليفكم في العشر
ولقد دعاني غيركم فأتيته * وخبأتكم لنوائب الدهر
قال : وكان الأسود بن المطلب قد دعا أبا أحمد إلى أن يحالفه وقال : دمي دون دمك ومالي دون مالك . فأبى وحالف حرب بن أمية . وكانوا يتحالفون في العشر من ذي الحجة قياما يتماسحون كما يتماسح البيعان . وكانوا يتواعدون لذلك قبل العشر .
363 - عبد الرحمن بن رقيش
بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة . شهد أحدا . وهو أخو يزيد بن رقيش الذي شهد بدرا .
364 - عمرو بن محصن
بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن
هامش
364 ابن هشام ( 1 / 472 ) .