( 1 ) عقب . وروى البراء عن أبي بكر .
566 - وأخوه عبيد بن عازب
بن الحارث بن عدي . وهو لأمه أيضا . فولد عبيد بن عازب لوطا وسليمان ونويرة وأم زيد . وهي عمرة . ولم تسم لنا أمهم .
وكان عبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة . وله بقية وعقب بالكوفة .
567 - أسيد بن ظهير
بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت . وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف من بني قوقل من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل . فولد أسيد ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن وأمهم أمامة بنت خديج بن رافع بن عدي من بني حارثة من الأوس . وسعدا وعبد الرحمن وعثمان وأم رافع وأمهم زينب بنت وبرة بن أوس من بني تميم . وعبيد الله وأمه أم ولد . وعبد الله وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف . وكان أسيد بن ظهير يكنى أبا ثابت وكان من المستصغرين يوم أحد . وشهد الخندق . وكان أبوه ظهير بن رافع من أهل العقبة . وله بقية وعقب .
568 - عرابة بن أوس
بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث .
وأمه شيبة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم . فولد عرابة سعيدا ولم تسم لنا أمه . وشهد أبوه أوس بن قيظي وأخواه عبد الله وكباثة ابنا أوس أحدا . واستصغر عرابة يوم أحد فرد وأجيز في يوم الخندق .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عمر بن عقبة عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : كان عرابة بن أوس سنه يوم أحد أربع عشرة سنة وخمسة أشهر فرده رسول الله . ص . وأبى أن يجيزه .
قال محمد بن عمر : وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر .
وكان قدم المدينة فأوقر له راحلته تمرا فقال :
رأيت عرابة الأوسي ينمي * إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين
هامش
567 المغازي ( 567 ) .
568 المغازي ( 216 ) .