( 1 ) جاء ابن جرموز يستأذن على علي فاستجفاه فقال : أما أصحاب البلاء . [ فقال علي :
بفيك التراب . إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله في حقهم :
« وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ »
الحجر : 47 . ]
قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : [ قال علي إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله في حقهم :
« وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ »
] الحجر : 47 .
114 / 3
ومن حلفاء بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهم حلفاء الزبير بن العوام
33 - حاطب بن أبي بلتعة .
ويكنى أبا محمد وهو من لخم ثم أحد بني راشدة بن أزب بن جزيلة بن لخم . وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وإلى قحطان جماع اليمن . وكان اسم راشدة خالفة . فوفدوا على النبي .
[ ص . فقال : ، من أنتم ؟ ، قالوا : بنو خالفة . فقال : ، أنتم بنو راشدة ] ، .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال : لما هاجر حاطب بن أبي بلتعة وسعد مولى حاطب من مكة إلى المدينة نزلا على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح .
قالوا : آخى رسول الله . ص . بين حاطب بن أبي بلتعة ورخيلة بن خالد .
وشهد حاطب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وبعثه رسول الله . ص . بكتاب إلى المقوقس صاحب الإسكندرية . وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله . ص . ومات بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين . وصلى عليه عثمان بن عفان .
قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني شيخ من ولد حاطب عن آبائه قالوا :
هامش
33 الإصابة ( 1 / 300 ) ، والمغازي ( 105 ) ، ( 104 ) ، ( 154 ) ، ( 243 ) ، ( 425 ) ، ( 603 ) ، ( 797 ) ، ( 798 ) ، ( 909 ) ، وتاريخ الطبري ( 2 / 644 ، 645 ) ، ( 3 / 21 ، 48 ، 49 ) ، وحذف من نسب قريش ( 59 ) ، والمعارف ( 317 ) ، ( 318 ) ، وابن هشام ( 1 / 7 ، 506 ، 680 ) .