( 1 )
كيف رأيت زبرا * أأقطا حسبته أم تمرا
أم مشمعلا صقرا ؟
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن صفية كانت تضرب الزبير ضربا شديدا وهو يتيم . فقيل لها : قتلته .
خلعت فؤاده . أهلكت هذا الغلام . قالت : إنما أضربه كي يلب ويجر الجيش ذا الجلب .
قال وكسر يد غلام ذات يوم فجيء بالغلام إلى صفية . وقيل لها ذلك .
فقالت صفية :
كيف وجدت زبرا * أأقطا حسبته أم تمرا
أم مشمعلا صقرا ؟
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني مصعب بن ثابت قال : حدثني أبو 102 / 3 الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل قال : وكان إسلام الزبير بعد أبي بكر . كان رابعا أو خامسا .
قال : وأخبرت عن حماد بن أسامة عن هشام بن عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشر سنة . ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله . ص .
قالوا : وهاجر الزبير إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : لما هاجر الزبير بن العوام من مكة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله . ص . بين الزبير وبين ابن مسعود .
قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه أن النبي . ص . حين آخى بين أصحابه آخى بين الزبير وطلحة .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : وأخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة قال : آخى رسول الله ص . بين الزبير بن العوام وكعب بن مالك .