تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
( 1 ) مشرك أبدا . وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى حتى فنيت نبله ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه وبقي السيف فقال : اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم لي لحمي آخره . وكانوا يجردون كل من قتل من أصحابه . ثم قاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدا وجعل يقول :
أنا أبو سليمان ومثلي راما * ورثت مجدي لله عشرا كراما أصيب مرثد وخالد قياما
ثم شرعوا فيه الأسنة حتى قتلوه . فأرادوا أن يحتزا رأسه فبعث الله إليه الدبر فحمته . ثم بعث الله . تبارك وتعالى . في الليل سيلا أتيا فحمله فذهب به فلم يصلوا إليه . وكان عاصم قد جعل على نفسه ألا يمس مشركا ولا يمسه . وكان قتله وقتل أصحابه يوم الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة .

120 - معتب بن قشير

بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة . وليس له عقب . وشهد بدرا واحدا وكذلك قال محمد بن إسحاق . 464 / 3

121 - أبو مليل بن الأزعر

بن زيد بن العطاف بن ضبيعة وأمه أم عمرو بنت الأشرف بن العطاف بن ضبيعة . وليس له عقب . وشهد بدرا وأحدا وكذلك قال محمد بن إسحاق .

122 - عمير بن معبد

بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة وليس له عقب . وكان محمد بن إسحاق وحده يقول : عمرو بن معبد . شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وهو أحد المائة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله تعالى بأرزاقهم . أربعة نفر .

ومن بني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف

123 - أنيس بن قتادة

بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد . هكذا كان
هامش
120 المغازي ( 159 ) ، ( 296 ) ، ابن هشام ( 1 / 522 ، 526 ، 688 ) . 121 المغازي ( 159 ) ، وابن هشام ( 1 / 688 ) . 122 المغازي ( 159 ) ، وابن هشام ( 1 / 688 ) . 123 المغازي ( 160 ) ، ( 301 ) .