( 1 ) عمرو . يعني الأوزاعي . حدثني مرثد أو ابن مرثد عن أبيه قال : جلست إلى أبي ذر الغفاري إذ وقف عليه رجل فقال : ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا ؟ فقال أبو ذر :
والله لو وضعتم الصمصامة على هذه . وأشار إلى حلقه . على أن أترك كلمة سمعتها من رسول الله . ص . لأنفذتها قبل أن يكون ذلك .
أخبرنا وكيع بن الجراح عن فطر بن خليفة عن منذر الثوري عن أبي ذر قال :
لقد تركنا رسول الله . ص . وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 270
مساهمون: ابن سعد
ص٢٧٠