تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
( 1 ) فقال : أتدري ما الأمة وما القانت ؟ فقلت : الله أعلم ! فقال : الأمة الذي يعلم الناس الخير . والقانت المطيع لله ولرسوله . وكذلك كان معاذ . كان يعلم الناس الخير . وكان مطيعا لله ولرسوله . أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق والفضل بن دكين قالا : أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا شعبة عن فراس ومجالد وأخبرنا الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالا : أخبرنا سفيان عن فراس كلهم عن الشعبي عن مسروق قالا : كنا عند ابن مسعود فقال : إن معاذ بن جبل
كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً !
قال له فروة بن نوفل : نسي أبو عبد الرحمن . إبراهيم تعني ؟ قال : وهل سمعتني ذكرت إبراهيم ؟ أنا كنا نشبه معاذا بإبراهيم أو كان يشبه به . قال : وقال له رجل : ما الأمة ؟ فقال : الذي يعلم الناس الخير . والقانت الذي يطيع الله ورسوله . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي . أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأحوص قال : بينما ابن مسعود يحدث أصحابه ذات يوم إذ قال إن معاذا
كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ !
قال فقال رجل : يا أبا عبد الرحمن إن إبراهيم كان أمة قانتا . وظن الرجل أن ابن مسعود أوهم . فقال ابن مسعود : هل تدرون ما الأمة ؟ قالوا : ما الأمة ؟ قال : الذي يعلم الناس الخير . ثم قال : هل تدرون ما القانت ؟ قالوا : لا . قال : القانت المطيع لله . 350 / 2 أخبرنا قبيصة بن عقبة . أخبرنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول حدثونا عن العاقلين . فيقال : من العاقلان ؟ فيقول : معاذ وأبو الدرداء . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس . أخبرنا أبو شهاب عن الأعمش قال : قال معاذ خذ العلم أنى أتاك .