تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
( 1 ) عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا : أرسل إلى أبي طلحة وإلى رجل من أهل مكة . وأهل مكة يشقون وأهل المدينة يلحدون . فجاء أبو طلحة فحفر له والحد . أخبرنا وكيع بن الجراح وحجين بن المثنى قالا : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر قال : لما قبض النبي . ص . بعثوا إلى حافرين إلى الذي يشق وإلى الذي يلحد . فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله . ص . أخبرنا وكيع بن الجراح عن العمري عن نافع عن ابن عمر وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة : أن النبي . ص . الحد له لحد . أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي . أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم قال : كان بالمدينة رجل يشق وآخر يلحد . فلما قبض النبي . 296 / 2 ص . اجتمع أصحاب رسول الله . ص . فأرسلوا إليهما وقالوا : اللهم خر له . فطلع الذي يلحد . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي . أخبرنا همام بن يحيى عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال : كان بالمدينة حفاران أحدهما يحفر الضريح والآخر يحفر اللحد . وأنه لما قبض رسول الله . ص . قالوا : أيهما يسبق أمرناه فيحفر للنبي . ص . قال : فسبق الذي يحفر اللحد . قال هشام : فكان أبي يعجب ممن يدفن في الضريح وقد دفن رسول الله . ص . في اللحد . أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال : كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر لا يلحد . فقالوا : أيهما جاء أولا عمل عمله . فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله . ص . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري . أخبرنا الأشعث بن عبد الملك عن الحسن أن رسول الله . ص . الحد له . أخبرنا معن بن عيسى . أخبرنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار عن صالح بن كيسان عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال : قيل لسعد نجعل لك خشبا ندفنك فيه ؟ فقال : لا ولكن ألحدوا لي كما لحد لرسول الله . ص . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حجاج عن نافع وأخبرنا عبيد الله بن موسى