تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
( 1 ) أكفن فيها . فحبسها ما حبسها ثم قال : لو كان فيها خير لآثر الله بها نبيه . لا حاجة لي فيها . قال : فعجب الناس من رأيه الأول ومن رأيه الآخر . أخبرنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : لم يكن في كفن رسول الله . ص . عمامة . أخبرنا عارم بن الفضل . أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب قال أبو قلابة : ألا تعجب من اختلافهم علينا في كفن رسول الله . ص ؟ . 288 / 2

ذكر حنوط النبي . ص

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا عوف عن الحسن : أن رسول الله . ص . حنط . [ أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن الحسن بن صالح عن هارون بن سعد قال : كان عند علي مسك فأوصى أن يحنط به . قال وقال علي : هو فضل حنوط رسول الله . ص ] . [ أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر قال : سألت محمد بن علي . يعني أبا جعفر . قلت : أحنط رسول الله . ص ؟ قال : لا أدري . ]

ذكر الصلاة على رسول الله . ص

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا عوف عن الحسن قال : غسلوه وكفنوه وحنطوه . ص . ثم وضع على سرير فأدخل عليه المسلمون أفواجا يقومون يصلون عليه ثم يخرجون ويدخل آخرون حتى صلوا عليه كلهم . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس وخالد بن مخلد البجلي عن سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما توفي رسول الله . ص . وضع على سريره فكان الناس يدخلون عليه زمرا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد . أخبرنا معن بن عيسى . أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه : أن رسول الله . ص . 289 / 2 لما توفي صلى عليه الناس أفذاذا لا يؤمهم أحد .