( 1 ) قال : فجاء العباس معه بنو عبد المطلب فقاموا على الباب وجعل علي يقول بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ! ] قال : وسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط . قال فقال العباس لعلي : دع خنينا كخنين المرأة وأقبلوا على صاحبكم ! فقال علي : ادخلوا على الفضل . قال : وقالت الأنصار نناشدكم الله في نصيبنا من رسول الله . ص . فأدخلوا رجلا منهم يقال له أوس بن خولي يحمل جرة بإحدى يديه . قال : فغسله علي يدخل يده تحت القميص والفضل يمسك الثوب عليه والأنصاري ينقل الماء وعلى يد علي خرقة تدخل يده وعليه القميص .
[ أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري عن عبد الواحد بن أبي عون قال : قال رسول الله . ص . لعلي بن أبي طالب في مرضه الذي توفي فيه :
281 / 2 ، اغسلني يا علي إذا مت ! ، فقال : يا رسول الله ما غسلت ميتا قط ! فقال رسول الله .
ص : ، إنك ستهيأ أو تيسر ، . قال علي : فغسلته فما آخذ عضوا إلا تبعني . والفضل آخذ بحضنه يقول : اعجل يا علي انقطع ظهري ] .
أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان عن ابن جريج قال : سمعت أبا جعفر قال :
ولي سفلة النبي . ص . علي .
[ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب . حدثني سعيد بن المسيب وأخبرنا محمد بن حميد العبدي ومحمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأخبرنا يحيى بن عباد . أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : التمس علي من النبي . ص . عند غسله ما يلتمس من الميت فلم يجد شيئا . فقال : بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ! ] .
ذكر من قال كفن رسول الله . ص . في ثلاثة أثواب
أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : لما قبض النبي . ص . كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض كرسف ليس في كفنه قميص ولا عمامة . قال عروة في حديث عبد الله بن نمير : فأما الحلة فإنها شبه على الناس فيها أنها اشتريت للنبي . ص . ليكفن فيها فتركت وكفن في ثلاثة أثواب بيض