( 1 ) أخبرنا عبد الوهاب قال : أخبرنا هشام الدستوائي عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد قال : قال سعد بن مالك : يا رسول الله من أشد الناس بلاء ؟ ذكر مثل الحديث الأول .
[ أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا إسماعيل بن مسلم العبدي . أخبرنا أبو المتوكل : أن رسول الله . ص . مرض حتى اشتد به . فصاحت أم سلمة فقال : ، مه ! إنه لا يصيح إلا كافر ! ] ، .
أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن رجل عن عائشة قالت : لا أزال أغبط المؤمن بشدة الموت بعد شدته على رسول الله . ص .
ذكر ما كان رسول الله . ص . يعوذ به ويعوذه جبريل
[ أخبرنا أبو معاوية الضرير . أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت : كان رسول الله . ص . يعوذ بهذه الكلمات : ، أذهب البأس . رب الناس .
اشف وأنت الشافي . لا شفاء إلا شفاؤك . شفاء لا يغادر سقما ، « 1 » قالت : فلما ثقل رسول الله . ص . في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأعوذه بها .
قالت : فنزع يده مني وقال : ، رب اغفر لي وألحقني بالرفيق ! ، قالت : وكان هذا آخر ما سمعت من كلامه . ]
[ أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق . أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن إبراهيم قال : كان رسول الله . ص . إذا دعا مريضا مسح بيده على وجهه وصدره وقال : ، أذهب البأس . رب الناس . واشف وأنت الشافي . لا شفاء إلا شفاؤك . شفاء لا يغادر سقما ! ، قال : فلما مرض رسول الله . ص . تساند إلى عائشة فأخذت بيده 211 / 2 فجعلت تمسحها على وجهه وصدره وتقول هذه الكلمات . فانتزع رسول الله . ص .
يده منها وقال : ، اللهم أعلى جنة الخلد ! ] ، .
هامش
( 1 ) انظر : [ صحيح البخاري ( 7 / 157 ، 173 ) ، وصحيح مسلم ( 46 ) ، ( 47 ) ، ( 48 ) ، ( 49 ) من السلام ، وسنن أبي داود ( 3883 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1619 ) ، ( 3520 ) ، ( 3530 ) ، ومسند أحمد ( 6 / 44 ) ، والسنن الكبرى ( 3 / 381 ) ، والمستدرك ( 4 / 62 ) ] .