( 1 ) وسعد بن خيثمة . ومبشر بن عبد المنذر . وحارثة بن سراقة . وعوف ومعوذ ابنا عفراء .
وعمير بن الحمام . ورافع بن معلى . ويزيد بن الحارث بن فسحم . وقتل من المشركين . يومئذ . سبعون رجلا . وأسر منهم سبعون رجلا . وكان في من قتل منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة بن عبد شمس . والوليد بن عتبة . والعاص بن سعيد بن العاص .
وأبو جهل بن هشام . وأبو البختري . وحنظلة بن أبي سفيان بن حرب .
والحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف . وطعيمة بن عدي . وزمعة بن الأسود بن المطلب . ونوفل بن خويلد . وهو ابن العدوية . والنضر بن الحارث قتله صبرا بالأثيل .
وعقبة بن أبي معيط قتله صبرا بالصفراء . والعاص بن هشام بن المغيرة خال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب . وأمية بن خلف . وعلي بن أمية بن خلف . ومنبه بن الحجاج . ومعبد بن وهب . وكان في الأسارى نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
وعقيل بن أبي طالب . وأبو العاص بن الربيع . وعدي بن الخيار . وأبو عزيز بن عمير .
والوليد بن الوليد بن المغيرة . وعبد الله بن أبي بن خلف . وأبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي الشاعر . ووهب بن عمير بن وهب الجمحي . وأبو وداعة بن ضبيرة السهمي . وسهيل بن عمرو العامري .
وكان فداء الأسارى كل رجل منهم أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف إلا قوما لا مال لهم . من عليهم رسول الله . ص . منهم أبو عزة الجمحي . وغنم رسول الله . ص . ما أصاب منهم . واستعمل على الغنائم عبد الله بن كعب المازني من الأنصار . وقسمها رسول الله بسير شعب بالصفراء . وهي من المدينة على ثلاث ليال قواصد . وتنفل رسول الله . ص . سيفا ذا الفقار . وكان لمنبه بن الحجاج . فكان 19 / 2 صفيه يومئذ . وسلم رسول الله . ص . الغنيمة كلها للمسلمين الذين حضروا بدرا وللثمانية النفر الذين تخلفوا بإذنه . فضرب لهم بسهامهم وأجورهم . وأخذ رسول الله .
ص . سهمه مع المسلمين . وفيه جمل أبي جهل . وكان مهريا . فكان يغزو عليه ويضرب في لقاحه . وبعث رسول الله . ص . زيد بن حارثة بشيرا إلى المدينة يخبرهم بسلامة رسول الله . ص . والمسلمين وخبر بدر وما أظفر الله به رسوله وغنمه منهم .
وبعث إلى أهل العالية عبد الله بن رواحة بمثل ذلك . والعالية قباء وخطمة ووائل وواقف وبنو أمية بن زيد وقريظة والنضير . فقدم زيد بن حارثة المدينة حين سوي على رقية بنت رسول الله . ص . التراب بالبقيع . وكان أول الناس إلى أهل مكة بمصاب أهل
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 13
مساهمون: ابن سعد
ص١٣