تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
( 1 ) الغبار على رأسه ولحيته فستر بثوب فاغتسل . ثم خالف بين طرفي ثوبه فصلى الضحى ثماني ركعات . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا ليث بن سعد . حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أن رسول الله . ص . . . . [ لما كان عام الفتح فر إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما . فدخل علي عليها فقال : لأقتلنهما ! قالت : فلما سمعته يقول ذلك أتيت رسول الله . ص . وهو بأعلى مكة . فلما رآني رسول الله . ص . رحب بي وقال : ، ما جاء بك يا أم هانئ ؟ ، قلت : يا نبي الله كنت قد آمنت رجلين من أحمائي 145 / 2 فأراد علي قتلهما . فقال رسول الله . ص : ، قد أجرنا من أجرت ! ، ثم قام رسول الله . ص . إلى غسله فسترته فاطمة بثوب ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى ثماني ركعات سبحة الضحى ] . أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي . حدثني سعيد بن سالم المكي عن رجل قد سماه قال : استعمل رسول الله . ص . على سوق مكة حين افتتحها سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية . فلما أراد النبي . ص . أن يخرج إلى الطائف خرج معه سعيد بن سعيد فاستشهد بالطائف . أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة . حدثني مسلم بن خالد الزنجي عن أبي جريج قال : لما خرج النبي . ص . إلى الطائف في عام الفتح استخلف على مكة هبيرة بن شبل بن العجلان الثقفي . فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان . [ أخبرنا محمد بن عبيد . حدثني زكرياء بن أبي زائدة عن عامر قال : قال الحارث بن مالك بن برصاء : سمعت النبي . ص . يوم الفتح يقول : ، لا تغزى بعدها إلى يوم القيامة ] ، .

سرية خالد بن الوليد إلى العزى « 1 »

ثم سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله . ص .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ( 3 / 65 ) ، وسيرة ابن هشام ( 2 / 286 ) .