على نسخة مصورة لهذا الجزء أثناء دراستي للكتاب فلم أتردد لحظة في إضافتها إلى الكتاب لتمهيد الطريق نحو استكمال هذا العمل القيم ، فقمت بتحقيق الكتاب على الوجه الذي سنبينه فيما بعد إن شاء الله تعالى ، راجيا من الله أن يسدد خطانا ويرحمنا ويهدينا إلى سواء السبيل ، والله ولي التوفيق .
* * *
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 4
مساهمون: ابن سعد
ص٤