تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

[ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيه 13 ]

إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) بدرستى كه آن كس بود در دنيا در ميان أهل بيت و رفقا و همقطاران خود مسرور و فرحناك بمعاصى و لهويات و زخارف دنيوى و هواهاى نفسانى و بفكر آخرت و بعث و عقوبات معاصى نبود و مشقت عبادات را تحمل نميكرد و خوف از عذاب الهى نداشت حال گرفتار عذاب و هم و غم شده به عكس اهل ايمان كه در دنيا خائف بودند و تقواى از معاصى داشتند و مهموم و مغموم بودند كه كوتاهى در امر دين نكنند حال مسرور و فرحناك هستند بسعادت و رستگارى و فيوضات الهى .

[ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيه 14 ]

إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بدرستى كه گمان ميكرد اينكه هرگز مبعوث نميشود و برنميگردد نه حسابى است و نه نامه عملى و نه ميزانى و نه صراطى و نه جهنمى حال كه همه آنها را مشاهده مىكند مهموم و مغموم و پشيمان مىشود و ناله و فريادش بلند است و چاره‌اى ندارد نه دوستى و نه رفيقى و نه ناصرى و نه معينى و نه شافعى و نه دافعى هيچ ندارد .

[ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيه 15 ]

بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) بلى بدرستى كه پروردگار او هست به او بينا و بصير . ( بلى ) گفتيم فرق است بين نعم و بلى نعم تصديق ما قال است و بلى تكذيب او است چون فرمود كه او خيال كرده كه مبعوث نميشود و برنميگردد پس از موت خداوند ميفرمايد : بلى برميگردد و زنده مىشود و در صحراى محشر پاى سؤال وارد مىشود آن هم نزد كسى كه بينا و بصير است بكليه اعمال و افعال و اقوال و كردار و ظاهر و باطن او كه ميفرمايد :
وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
طلاق آيه 12 ، و ميفرمايد :
وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
جن آيه 28 ، و ميفرمايد :
وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
يونس آيه 61 . چون علم از صفات ذاتيه است و عين ذات و منتزع از ذات و غير متناهى است مثل ساير صفات ذاتيه .
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 53 | السيد عبد الحسين الطيب