و نحوهء ثانيه : اخبار است كه در بعضى مثل حديث عبد اللَّه الرمادى از حضرت رضا از پدر بزرگوارش از جد عالى مقامش صلوات اللَّه عليهم اجمعين فرمود :
( بولاية امير المؤمنين )
و در بعضى مثل حديث أبى اسامة از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( الولاية ) .
اقول : دين اسلام است چنانچه ميفرمايد :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
آل عمران آيه 19 . و ميفرمايد :
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
آل عمران آيه 85 ، و اعتقاد به معاد و ولايت از اركان دين است و بيان مصاديق كه تكذيب هر يك تكذيب دين است بلكه مراد از اسلام هم دين حق است كه ايمان بجميع عقايد حقه باشد حتى ضروريات دين و ضروريات مذهب ، حتى اهانت بمقدسات دين و ارتكاب معاصى كه باعث زوال ايمان مىشود شامل مىشود .
[ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 2 ]
فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 )
پس اين مكذب دين كسى است كه ميراند يتيم را .
فَذلِكَ
يعنى يكى از صفات مكذب دين اين است كه :
الَّذِي
آن كسى است كه :
يَدُعُّ الْيَتِيمَ
دع بمعنى زجر و راندن بعنف ، و منع از حق ايتام كه ميفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
نساء آيه 10 . و از مصاديق بزرگ آن منع خمس ايتام آل محمد است كه ميفرمايد :
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ
. . . الايه انفال آيه 41 . بلكه تمام ايتام فقرا را بايد دستگيرى كرد و آنها دل شكسته هستند و نانآور ندارند بايد از آنها دلجويى كرد نه آنكه زجر و منع و اذيت و ردع كرد .
[ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 3 ]
وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 )
در جاى ديگر ميفرمايد :
وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
فجر آيه 18 .
يعنى ترغيب نميكنند بر اطعام فقراء نه خود رغبت دارند كه اطعام كنند نه ديگران