ثم ينوي الطواف حول الكعبة الشريفة مبتدئا من الحجر
الأسود قائلا :
( أطوف بهذا البيت سبعة أشواط ، لعمرة التمتع لحج
الإسلام لوجوبه قربة إلى الله تعالى ) .
فيطوف حافيا ، مقصرا في خطواته ، مشغولا بالذكر ،
والدعاء ، وقراءة القرآن ، ويتوب ويستغفر الله تعالى ،
ويطلب حاجته ، ويدعو كثيرا .
ويعترف بذنوبه ويذكرها مفصلا ، وما كان ناسيا له
يقر به إجمالا ، ويستغفر الله كثيرا فإنه يغفر له إن شاء الله .
وكلما انتهى إلى باب الكعبة في كل شوط يصلي على
محمد وآله .
ويستحب أن يدعو بأدعية الطواف التالية :
أعمال الحرمين — صفحة 27
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٢٧