رزقتنيه من طاعتك وطلب مرضاتك ، وتعظيم حرمة نبيك
بزيارة قبره والتسليم عليه ، والتردد في مشاهده ومواقفه ،
فلك الحمد يا مولاي حمدا ينتظم به محامد حملة عرشك
وسكان سماواتك ، ويقصر عنه حمد من مضى ، ويفضل حمد
من بقي من خلقك .
ولك الحمد يا مولاي حمد من عرف الحمد لك ، والتوفيق
للحمد منك ، حمدا يملأ ما خلقت ، ويبلغ حيثما أردت ،
ولا يحجب عنك ، ولا ينقضي دونك ، ويبلغ أقصى
رضاك ، ولا يبلغ آخره أوائل محامد خلقك لك . ولك
الحمد ما عرف الحمد ، وجعل ابتداء الكلام الحمد ، يا
باقي العز والعظمة ، ودائم السلطان والقدرة ، وشديد
البطش ، ونافذ الأمر والإرادة ، وواسع الرحمة والمغفرة ،
ورب الدنيا والآخرة ، كم من نعمة لك علي يقصر عن
أيسرها حمدي ، ولا يبلغ أدناها شكري ، وكم من صنائع
منك إلي لا يحيط بكثيرها وهمي ، ولا يقيدها فكري .
أعمال الحرمين — صفحة 162
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص١٦٢