( أحرم إحرام العمرة المفردة لاستحبابه قربة إلى الله تعالى ) .
ويلبي التلبيات الواجبة وصورتها :
لبيك اللهم لبيك .
لبيك لا شريك لك لبيك .
إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك .
ويستحب الجهر بالتلبية للرجال وتكرارها مطلقا عقب
كل فريضة ، وعند الانتباه من النوم ، وعند الركوب
والنزول ، والصعود والهبوط ، وعند ملاقاة الراكب ، وعند
السحر ، حتى يشاهد بيوت مكة المكرمة .
الثالث : الطواف حول الكعبة المشرفة
ويجب أن يكون الطائف على طهارة ووضوء ، وهو سبعة
أشواط ، يبتدئ من الحجر الأسود ناويا هكذا : ( أطوف
بهذا البيت سبعة أشواط للعمرة المفردة ، قربة إلى الله تعالى ) .
ويدعو بأدعية الطواف التي تقدمت .
أعمال الحرمين — صفحة 140
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص١٤٠