صلوة فجر است بين الطلوعين و تسبيح دو اطلاق دارد بمعنى خاص سبحان اللَّه .
و بمعنى عام كه مطلق اذكار را تسبيح ميگويند مثل تسبيح فاطمه ( ع ) و به اين معنى اطلاق بر صلوة مىشود چون مشتمل بر اذكار است ذكر ركوع سجده تسبيحات اربعه تشهد تكبيرات قنوت و در بعض اخبار است : ده مرتبه ذكر
لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كل شىء قدير
بمعنى اول وجوبى است و بمعنى دوم ندبى و بمعنى عام مطلق الرجحان .
وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ
بمعنى اول صلوة ظهر و عصر و بمعنى ثانى همان ذكر ده مرتبه .
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
بمعنى اول صلوة مغرب و عشاء و بمعنى دوم ذكر
وَ أَدْبارَ السُّجُودِ
نوافل شبانه روزى ظهر و عصر و صبح قبل الفريضه و مغرب و عشا بعد الفريضه و صلوة ليل و شفع و وتر ، يا مطلق اذكار در اوقات مذكوره ، و معنى ادبار السجود يعنى پى در پى در دبر يكديگر .
اقول : از اين جمله ادبار السجود ميتوان گفت كه مراد همان معنى اول است كه صلوات فرائض و نوافل باشد و ادبار سجود صلوة ليل است كه بر پيغمبر واجب بود و امر هم امر وجوبى است چون عطف به فاصبر است كه وجوب صبر باشد .
[ سوره ق ( 50 ) : آيه 41 ]
وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 )
و استماع كن روزى كه منادى ندا مىكند از مكان نزديك . بسيارى از مفسرين تفسير كردند بنفخهء ثانيه كه تمام زنده ميشوند و مبعوث مىگردند در قيامت براى جزاء لكن در بعضى از اخبار تفسير فرموده بروز ظهور حضرت بقية اللَّه و در بعضى بدورهء رجعت .
وَ اسْتَمِعْ
خطاب و لو بپيغمبر است لكن مقصود جميع مكلفين است ، و بعضى گفتند : و معنى استماع اينكه خود را آماده كن براى همچو روزى و انتظار داشته باش .
يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ
منادى بر معنى اول اسرافيل است كه در نفخهء ثانيه ميدمد