تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

سورة الفتح مدنى - 29 آيه

بسم اللَّه و الحمد للَّه ، و الصلاة على رسول اللَّه و على آله آل اللَّه و اللعن على أعدائهم اعداء اللَّه كلام در فضل اين سورهء مباركه : از ابن بابويه مسندا از عبد اللَّه بن بكير از حضرت صادق ( ع ) فرمود : « حصنوا اموالكم و نسائكم و ما ملكت ايمانكم من التلف بقرائة انا فتحنا فانه من كان يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتى تسمع الخلائق : انت من عباد اللَّه المخلصين الحقوة بالصالحين من عبادى و اسكنوه جنات النعيم و اسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور » و اخبار زيادى از خواص القرآن و از صحيح بخارى نقل كرده‌اند لكن چون سند ندارد از نقلش خوددارى شد .

[ سوره الفتح ( 48 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) محققا ما باز كرديم براى تو باز كردن آشكارايى را .
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
فتح بمعنى امر بسته‌اى را باز كردن مثلا در علم به روى قلب جاهل بسته شده آن را باز كنند از جهالت علم بياموزند ، يا امر مشكلى را آسان كنند يا راه بسته را بقطاع الطريق و حيوانات موذيه يا خرابى باز كنند و امثال اينها و در مراد از اين فتح در آيهء شريفه مفسرين اختلاف زيادى كردند بعضى گفتند : « قضينا لك قضاء ظاهرا » بعضى گفتند : « يسرنا لك يسرا بينا » . بعضى گفتند « اعلمناك علما ظاهرا » ، بعضى گفتند : « ارشدناك الى الدين البين » ، بعضى گفتند : مراد فتح مكه است و غلبه بر مشركين بعضى گفتند : مراد صلح حديبيه است كه كفار و مشركين ممانعت نكنند و مزاحم مسلمين نباشند .
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 195 | السيد عبد الحسين الطيب