تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فكيف چه ميكنند اين منافقين و كارهين بما انزل اللَّه را
إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ
ملائكهء غلاظ و شداد در موقع قبض روح آنها بشدت قبض كنند كه معنى توفى است .
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ
در جاى ديگر ميفرمايد :
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
انعام آيه 93 .

[ سوره محمد ( 47 ) : آيه 28 ]

ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) اين سختى جان دادن آنها براى اين است كه متابعت كردند آنچه موجب سخط الهى است و كراهت داشتند از آنچه موجب رضاى او است پس خداوند حبط فرمود اعمال آنها را . در زيارت جامعهء صغيره دارد : « و السلام على الذين من و الاهم فقد و الى اللَّه ، و من عاداهم فقد عادى اللَّه ، و من احبهم فقد احب اللَّه ، و من ابغضهم فقد ابغض اللَّه ، و من اعتصم بهم فقد اعتصم باللّه و من تخلى منهم فقد تخلى من اللَّه عز و جل » و در جامعه كبيره : « سعد من والاكم ، و هلك من عاداكم و خاب من جحدكم ، و ضل من فارقكم ، و فاز من تمسك بكم ، و امن من لجأ اليكم ، و سلم من صدقكم ، و هدى من اعتصم بكم ، من اتبعكم فالجنة مأواه ، و من خالفكم فالنار مثواه ، و من جحدكم كافر ، و من حاربكم مشرك ، و من رد عليكم فى اسفل درك من الجحيم »
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ
امورى كه موجب سخط الهى مىشود شرك ، كفر ، ضلالت ، غصب حقوق ائمه ، ظلم ، فسق ، فجور ، صفات خبيثه و غير اينها كه اعظم آنها نفاق است كه :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
نساء آيه 144 .
وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ
و امورى كه موجب رضاى الهى مىشود ايمان ، عقايد حقه ، اخلاق فاضله ، اعمال حسنه ، اطاعت خدا و رسول و ائمه اطهار و فرامين قرآن كه اينها از تمام آنها كراهت داشتند .