تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ
وجه اختصاص بذات مقدس او براى اين است كه تمام افعال او تكوينا و تشريعا دنيوية و اخروية درست و بجا موافق حكم و مصالح است از خلق و رزق ، و اماته و احياء ، و غنى و فقر ، و عزت و ذلت و صحت و مرض ، و ثواب و عقاب ، و ارسال رسل و انزال كتب ، و جعل احكام ، و عفو و غفران تماما از روى حكمت و مصلحت است ، و شرح معنى حمد و فرق با مدح و شكر و وجه اختصاص به او و معنى محمد و احمد و محمود و معنى مقام محمود در سورهء مباركه حمد مفصلا بيان شد .
رَبِّ السَّماواتِ
عالم بالا از كرات جويه و عرش و كرسى و لوح و قلم و بيت المعمور و سدرة المنتهى و جنت و نار و انوار و ارواح و سرادقات و ملائكه .
وَ رَبِّ الْأَرْضِ
از جمادات و نباتات و حيوانات و معادن و غير اينها تمام مخلوق او و مملوك اوست و مربى تمام آنهاست .
رَبِّ الْعالَمِينَ
جن و انس و ما يرى و ما لا يرى تمام در قبضهء قدرت او است .

[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيه 37 ]

وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 ) و از براى اوست و اختصاص به او دارد كبريايى و بزرگوارى در آسمان‌ها و زمين و اوست عزيز قادر قاهر حكيم عالم بجميع حكم و مصالح و مفاسد .
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
چنانچه در حديث قدسى است : الكبرياء ردائى و العظمة ازارى فمن نازعنى فيه فقد اخذلته بزرگى به او مىبرازد و بس تمام مخلوقات در پيشگاه او ذليل و حقير و كوچك هستند چه از عالم بالا و چه از عالم سفلى .
وَ هُوَ الْعَزِيزُ
عزت و شوكت و عظمت و علو و قهر و غلبه اختصاص به او دارد .
الْحَكِيمُ
كه از شئونات علم است مثل سميع و بصير و مدرك و مريد كه منشأ آنها علم است چنانچه منشأ انتزاع كبريايى و عظمت و عزت و علوّ قدرت است .