ترك دنيا بالكليه و هكذا و بالجمله حد وسط نه زياد روى و نه كوتاهى كه دين مقدس اسلام حاوى تمام اينهاست و از آن صراط مستقيم .
[ سوره الشورى ( 42 ) : آيه 53 ]
صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )
صراطى است كه خداوند متعال تعيين فرموده و انبياء خبر دادند و مورث قرب بدرگاه الهى و نيل سعادت و نجات از مهالك دنيوى و اخروى و وصول به رحمت و تفضّلات الهى .
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
تعبير به « ما » دون « من » براى شمول ذوى العقول مثل ملائكه و جن و انس و غير ذوى العقول از كرات جويّه و حيوانات و نباتات و جمادات و غير اينها باشد بالجمله سرتاسر ممكنات .
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
بازگشت تمام بسوى اوست .
هذا آخر ما اردنا بتوفيق اللَّه و تأييده فى تفسير سورة المباركة الشورى المسمى بحمعسق و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة ، و و السلام على صادر الاول و آله الطاهرين و اللعن على اعدائهم اجمعين و يتلوه انشاء اللَّه تعالى سوره الزخرف و بقية السور بتوفيق اللَّه و تاييده و اعانه بقية اللَّه فى ارضه و انا العبد الحقير السيّد عبد الحسين المدّعو بالطيّب .