تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ادله شرعيه چهار است : كتاب - سنه - اجماع - عقل و يكى به معنى مستحبّ مقابل واجب و اين معنى است كه گفتند احكام تكليفيه پنج است : واجب - سنة - مباح - مكروه - حرام مقابل احكام وضعيه مثل صحت و فساد جزئيه و كليه و غير اينها و يكى به معنى طريقه و مشى كه در اينجا به اين معنى است يعنى رفتار الهى و طريقه او مطابق حكمة و صلاح دين و دنيا .
فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
در امم ماضيه و انبياء سلف اين بود كه اين نمره اشخاص كه منافق بودند يا در قلوب آنها مرض بود يا مرجف بودند آنها را خداوند ميگرفت به عذابهاى مهلكه مثل قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط و شعيب و موسى و غير اينها و انبياء و مؤمنين را نجات ميداد .
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
چون اشتباه و خطا در افعال الهى نيست و تمام موافق با حكمت و عين صلاح است لذا تغيير پذير نيست بلى اگر مصلحت تغيير كند خداوند هم تغيير ميدهد
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
( رعد آيه 11 ) .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 63 ]

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) سؤال ميكنند از تو مردم از قيامت چه موقعى و زمانى بر پا مىشود بفرما علم او نزد خداوند است و چه چيز تو را آگاه مىكند شايد ساعت بوده باشد نزديك . بعضى امور است كه بايد براى انسان مخفى باشد و وقت آن را نداند و احتمال دهد كه نزديك است يكى اجل است كه نميداند چه موقعى ميرسد حتى از يك ساعت بعد هم خبر ندارد :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
( اعراف آيه 34 ) يكى ظهور حضرت بقية اللَّه است يكى ما فى الارحام است من الذكور و الاناث يكى پيش آمدها است كه چه بر او ميآيد از نعمة و بلا يكى امر قيامت است چنانچه ميفرمايد
قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَ لا تَسْتَقْدِمُونَ
( سبأ آيه 30 )
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 530 | السيد عبد الحسين الطيب