أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
( نساء آيه 59 ) .
وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
فقط در تحريم نكاح بعد از رسول چنانچه ميفرمايد در همين سوره آيهء 53
وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
و اما در ساير احكام مادرى مثل جواز نظر و ميراث و اينكه دختران آنها حكم خواهرى داشته باشند نتوان ازدواج كرد و خواهران آنها حكم خاله داشته باشند و برادران حكم خالو ندارند و از اين باب غلط صرف بود كه به معاويه ميگفتند خال المؤمنين .
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
طبقات ارث در ارحام طبقه اولى آباء و امهات و ابناء و بنات و ان نزلوا طبقه ثانيه اجداد و جدات و ان علو و اخوة و اخوات و اولادهم طبقه ثالثه اعمام و عمات و اخوال و خالات و اولاد آنها انهم الاقرب فالاقرب و اما زوج و زوجه در جميع طبقات شركت دارند نسبت به سهم خود .
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ
كه وارث يكديگر ميشدند بدون اينكه حسب و نسبى بين آنها باشد .
إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً
وصيت كنند از ثلث مال خود به اقارب و ارحام و فقراء و ضعفاء و دوستان و رفقاء چيزى را مانعى ندارد زيرا بعد از اداء ديون آنچه باقيست ثلث مال را ميت حق دارد وصيت كند وارث بعد از اداء دين و وصيت است .
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
در قرآن مجيد در لوح محفوظ مسئله ميراث ثبت و نوشته شده و ممكن است كلمه من المؤمنين و المهاجرين معنى اين باشد كه اولو الارحام كه از مؤمنين و مهاجرين هستند اولى از ساير اقارب هستند زيرا ميراث مؤمن به كافر نميرسد شرط وراثت اسلام است و لكن معناى اول ظاهرتر است .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 7 ]
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 )
و ياد كن زمانى را كه گرفتيم از جميع انبياء عهد و ميثاق آنها را و از شخص تو و از نوح و ابراهيم و موسى و عيسى بن مريم