تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
متنبه شدند از خسف قارون ولى ابناء امروز مشاهده ميكنند كه خدا با ظالمين چه مىكند جريتر ميشوند در ظلم و در محبت دنيا و جمع آورى زخارف آن .
وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ
ديروز آرزوى جايگاه او ميكردند بيك شب فاصله پشيمان شدند .
يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ
او صلاح هر كس را ميداند در توسعه و ضيق چنانچه در حديث قدسيست ان من عبادى من لا يصلحه الا الفقر فان اغنيته لافسده ذلك و ان من عبادى من لا يصلحه الا الغنى فإن افقرته لافسده ذلك و در قرآن مجيد است
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
( علق آيه 6 و 7 ) .
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا
اگر منت نگذارده بود خداوند بر ما و ما هم مثل قارون آلوده شده بوديم هر آينه ما هم خسف ميشديم .
وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
واى كه هرگز رستگار نميشوند كفار چون شرط اولى رستگارى ايمان است .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 83 ]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 83 ) اين دار آخرت بهشت و فيوضات الهى را قرار داديم براى كسانى كه اراده نميكنند بلند پروازى در زمين و نه فساد را و عاقبت سعادت و رستگارى از براى اهل تقوى است .
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
تمام برميگردند بمحشر لكن دار الاخره بهشت است خانه آخرتى كه اوصاف آن را در آيات به اندازه فهم و ادراك بشر بيان فرموده از انهار جاريه و قطوف دانية و حور و قصور و غلمان و فرش و البسه و لحوم و ساير نعم الهيه و بالاترين آنها رضاى حق و حشر با انبياء و ائمه و صلحاء است
وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ
. ( زخرف آيه 71 ) و در حديث عطف فرموده « و ما خطر على قلب بشر » .
نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
علو كبر و نخوت و خودنمائيست بالاخص