لِتَسْكُنُوا فِيهِ
در شب .
وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
در روز تا قدر اين دو نعمت بزرگ را بدانيد .
وَ لَعَلَّكُمْ
يعنى بايد و لازم است .
تَشْكُرُونَ
لكن نوع بشر قدردان نيستند و قدر اين دو نعمت را نميدانند و شكرگزار ، نيستند .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 74 ]
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 74 )
عين اين آيه در چند آيه قبل آيه 62 ترجمه و شرح شده احتياج بتكرار ندارد فقط بيان وجه تكرار آيه را اشاره كنيم .
ممكن است اين ندا در دو موقع باشد يكى در صحراى محشر كه ميگفتند
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
( يونس آيه 18 ) به آنها گفته شود كه بگرديد شفعاء خود را پيدا كنيد كه در مواقف قيامت شما را نجات دهند كه در خبر داريم
ان للقيمة خمسين موقفا كل موقف مقام الف سنة ثم تلا قوله تعالى :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
( معارج آيه 4 ) و ديگر پس از ورود در عذاب جهنم و آتش كه كاهى از مالك تقاضاى مرگ ميكنند
وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
( زخرف آيه 77 ) گاهى از خزنه جهنم تقاضاى تخفيف و لو يك روز ميكنند
وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ
( مؤمن آيه 49 ) گاهى از خدا طلب خروج به دنيا ميكنند
وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً
( فاطر آيه 37 )
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
( مؤمنون آيه 107 ) پس خطاب برسد :
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
بيايند شما را نجات دهند و ممكن است جهات ديگرى داشته باشد و اللَّه هو العالم .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 75 ]
وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 75 )
و جدا ميكنيم و بيرون ميآوريم از هر امتى شهيدى را كه شهادت