فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
تمام غرق شدند .
فَانْظُرْ
خطاب به پيغمبر است لكن تمام بايد به نظر عبرت نظر كنند و به خود بيايند .
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
اين جمله تهديد است براى ظلم كه عاقبت ظلم چنين است لذا در اخبار داريم
« الملك يبقى مع الكفر و لا يبقى مع الظلم »
« الظلم ظلمات يوم القيمة »
حديث قدسيست
« و عزتى و جلالى لا يجوزنى ظلم ظالم »
بلكه در احفاد هم اثر دارد و در خبر است كه فرداى قيامت
« نودى اين الظلمه و اين اعوان الظلمه و اين اشباه الظلمه فيضرب لهم سرادق من نار حتى يفرق من الحساب »
و مكرر گفتهايم ظلم سه قسم است ظلم بدين ، ظلم به غير ، ظلم بنفس و اينها مشمول تمام اقسام بودند .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 41 ]
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 )
و قرار داديم اين ها را پيشوايانى كه اتباع خود را دعوت ميكنند بسوى آتش و روز قيامت يارى كرده نميشوند .
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
معناى جعل اين نيست كه خداوند نصب فرموده باشد آنها را براى پيشوايى در كفر و ضلالت و ظلم و فسق و فجور چنانچه نصب فرموده انبياء و ائمه هدى را براى دين كه مىفرمايد
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ
( انبياء آيه 73 ) و ميفرمايد
وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( همين سوره آيه 5 ) و ميفرمايد
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
( سجده آيه 24 ) بلكه مراد اينست كه آنها را به خود واگذار كرديم كه هر قدر در كفر و ظلم و طغيان فرو روند و خود و اتباع خود را در عذاب جهنم وارد كنند و فرداى قيامت خطاب برسد
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
( مؤمن آيه 46 ) .
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
دعوت ميكنند بكفر و شرك و ضلالت و فسق و فجور و ظلم و اين جمله شامل جميع دعات باطله مىشود از رؤساء كفر و شرك مثل نمرود و شداد و فرعون و هامان و ساير رؤساء كفر و مثل خلفاء جور مشايخ ثلاثه و بنى اميه و بنى العباس و رؤساء جور و مثل