جلد دهم
سورهء شعراء
مشتمل بر 217 آيه - مكى بسم اللَّه و الحمد للَّه و الصّلاة و السّلام على رسول اللَّه و آله آل اللَّه و اللّعن على اعدائهم اعداء اللَّه من اليوم الى يوم لقاء اللَّه فضل اين سوره : اخبار بسيارى در فضيلت آن رسيده و لكن خبرى كه از حضرت صادق ( ع ) شيخ صدوق مسندا روايت كرده كافى است كه فرمود :
« من قرأ سورة الطواسين الثلاث فى ليلة الجمعة كان من اولياء اللَّه و فى جوار اللَّه و فى كنفه و لم يصبه فى الدنيا بؤس ابدا و اعطى فى الاخرة من الجنة حتى يرضى و فوق رضاه و زوجه اللَّه مائة زوجة من الحور العين » .
و فوائد بسيارى در اخبار براى اين سوره بيان شده ، مثل اينكه دزد در خانهء او نمىآيد و شفاء بر هر دردى است و از حريق و غرق محفوظ مىشود و غير اينها .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 1 تا 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 )
به نام خداوند ، بخشنده مهربان - طسم - اين است آيات كتاب آشكارا .
طسم
مكرر گفتهايم كه اين حروف مقطعهء قرآن ، رموزيست بين خدا و رسول
« ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
كه ائمه اطهار هستند . ولى از حضرت صادق ( ع ) شيخ صدوق مسندا روايت كرده فرمود :
« و اما طسم فمعناه انا الطالب السميع المبدء المعيد » .
(
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ )
تلك اشاره به آياتى است كه در اين سوره بيان مىفرمايد و قدرت نمايىهايى كه به بندگان نشان مىدهد و كتاب مبين قرآن مجيد است كه مبين مشكلات و ايضاح مجملات و اخبار از مبهمات و غير اينهاست .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيه 3 ]
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 )
شايد تو از غصه و غم و اندوه خود را تلف مىكنى و مىكشى ، براى اينكه اين كفار و مشركين ايمان نمىآورند .