تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

سورة المباركة الفرقان

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) اما در فضيلت اين سوره كافيست حديث مروى از حضرت رضا عليه السلام كه به اسحق بن عمار فرمود : ( يا بن عمار لا تدع قراءة سورة تبارك الذى نزل الفرقان على عبده فان من قرأها فى كل ليلة لم يعذبه اللَّه ابدا و لم يحاسب و كان منزله فى الفردوس الاعلى ) با بركت است آنكه نازل فرمود فرقان را بر بندهء خود تا اينكه بوده باشد بر تمام عالمين بيم دهنده . (
تَبارَكَ
) تمام خير و خوبى و بزرگى و عظمت و محامد صفات كه كامل است فوق الكمال و منزه است از جميع عيوب و نواقص . (
الَّذِي
) خداوند متعال جل و على . (
نَزَّلَ الْفُرْقانَ
) كه قرآن مجيد باشد و يكى از اسامى او فرقان است چون فارق بين حق و باطل و خير و شر و نفع و ضرر و سعادت و شقاوت و ايمان و كفر و اطاعت و معصيت و ثواب و عقاب است و مراتب نزول قرآن را در مقدمهء جلد اول و در اثناء اين تفسير بيان كرده‌ايم كه اول نزولش بر نور مقدس نبوى در عالم انوار كه اول مخلوق خدا و نداست سپس در لوح محفوظ سپس در آسمان تا آخر مرتبه نزولش بتوسط روح الامين على قلب سيد المرسلين چنانچه مىفرمايد (
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
) شعراء آيه 193 . (
عَلى عَبْدِهِ
) حقيقت مقام عبوديت در وجود مقدس نبوى و آل طاهرين اوست
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 570 | السيد عبد الحسين الطيب