تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
(
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ
) حجر آيهء 42 (
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
) نحل آيهء 101 . و لكن حفظ آنها و اعطاء مقام عصمت از جانب حق است ، لذا بايد پناه به او برد كه ميفرمايد :

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيه 98 ]

وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) و بگو پناه مىبرم به تو اى پروردگار من اين كه شياطين نزد من حاضر شوند ، حضور شياطين نزد انبياء اشاره به اين آيه است . (
ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
) حج آيهء 51 امنيه به معنى آمال و آرزو است و آمال و آرزوى انبياء و رسل هدايت امت و دلالت آنها بايمان و دين حق و بيان آيات الهيه و احكام و مواعظ و نصايح و بيدار كردن آنها را از خواب غفلت و تيه ضلالت و ظلمت جهالت و نجات از مهالك دنيوى و اخروى و سعادت و رسته‌گارى و فوز به جنة و تخلص از عذاب است . و القاء شياطين مانع شدن امت است از پيروى انبياء و اغواى آنها بوساوس شيطانى و هواهاى نفسانى و علاقه‌مندى به زخارف دنيوى و تقليد آباء و امثال اين‌ها و نسخ الهى القاء شياطين را به نصرت و يارى انبياء و مؤمنين است كه كفار را مخذول و منكوب مىفرمايد يا به عذاب‌هاى مهلكه مثل غرق و صاعقه و صيحه و خسف يا به بلاهاى دنيويه مثل فقر و مرض و تسلط ظالم و القاء عداوت و بغضا بين آنها و لو بر حسب ظاهر مجتمع هستند چنانچه ميفرمايد :
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 465 | السيد عبد الحسين الطيب