لذا ميفرمايد :
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ
چنانچه بر كفار و مشركين و اهل معاصى نازل شده .
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
داخل ميشوى در حزب شيطان لعين چنانچه ميفرمايد :
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
مجادله آيه 20 .
و ولّى شيطان دوست و ناصر و قرين و حزب شيطان مىشود .
[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 46 ]
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 46 )
گفت : آزر آيا اعراض مىكنى تو از خدايان من اى ابراهيم اگر منتهى نشوى هر آينه تو را سنگسار مىكنم و دور شو و هجر كن از من .
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي
رغبت اگر متعدى بالى شد مفادش ميل و اقبال به او است ، و اگر متعدى به عن شد بمعنى اعراض و دورى از او است و آلهه جمع إله است و معلوم مىشود كه آزر بتهاى زيادى داشته و مىپرستيد . « يا ابراهيم » و حضرت ابراهيم باتمام آنها طرف بوده يعنى هر چه غير خداى متعال است عبادتش شرك و كفر و عبادت شيطان و باطل و عاطل است .
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ
رجم سنگسار است ، و يكى از احكام اسلام رجم است در زنا محسنه زن شوهر دار زنا دهد ، يا مرد زن دار زنا كند .
وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا
و دور شو از من و از شهر من بيرون رو تا سالم بمانى و من تو را نه بينم ، اگر نزد من باشى رجم مىكنم تو را ، و اگر از نزد من به روى سالم مىمانى ، و كلمه مليّا گويا اشاره باشد به مدت طولانى كه ديگر هرگز تو را نبينم .
[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 47 ]
قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 )