جلد هشتم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه و الحمد اللَّه و الصلاة و السلام على رسول اللَّه و آله آل اللَّه و اللعن على اعدائهم اعداء اللَّه من اليوم الى يوم لقاء اللَّه ، سورة الحجر :
امّا فضلها اخبارى در فضيلة آن وارد شده لكن سند ندارد و نميتوان اعتماد كرد در برهان از خواص القرآن قال :
( قال الصادق عليه السّلام : من كتبها بزعفران و سقاها امرأة قليلة اللين كثر لبنها ، و من كتبها و جعلها فى فرشه أو جيبه و غدا و خرج و هى فى صحبته فانّه يكثر كسبه و لا يعدل احد عنه بما تكون عنده مما يبيع و يشترى و يحسّب معاملته )
و قال :
روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ( انه قال : من قرأها اعطى من الحسنات بعدد المهاجرين و الانصار الحديث ) .
[ سوره حجر ]
[ سوره الحجر ( 15 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 )
(
الر )
مكرر گفته شده كه از رموز است و هر چه بگوئيم تفسير برأى است ( تلك ) اشاره به اين سوره مباركه است ( آيات الكتاب ) يعنى يك قسمت از كتاب الهى كه قرآن مجيد است آيات اين سوره مباركه است كه 99 آيه است و در اول سوره بقره مجلد اول اسامى قرآن را ذكر كرديم و وجه اطلاق كتاب بر قرآن را بيان نمود رجوع كنيد ( و قرآن ) عطف بآيات است و لذا مضموم است نه عطف بالكتاب باشد