و تسلط فرعونيان كه ابناء آنها را ذبح ميكردند و زنهاى آنها را بكنيزى ميبردند و آنها را باعمال شاقه وادار ميكردند .
الى النور نور ايمان و هدايت و نجات از فرعونيان .
وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
غرق قوم نوح ، هلاكت عاد بباد و ثمود بصيحه و صاعقه و قوم لوط بامطار حجاره و خسف و قوم شعيب بصيحه و رجفه .
إِنَّ فِي ذلِكَ
ممكن است مشار اليه ارسال موسى باشد چنانچه در ترجمه گذشت و ممكن است ايام اللَّه باشد لايات و ادله و براهين و حجت باشد
لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
گفتيم سه قسم صبر داريم : صبر بر بلاء و مصائب ، صبر بر زحمت و مشقت عبادت ، صبر بر جلوگيرى نفس از ارتكاب معاصى و صبّار ثابت الصبر است كه هر چه بلاء و مصائب سخت شود و هر چه تحصيل ايمان و علم و عبادات مشقت پيدا كند و هر چه اسباب معاصى و كفر و ضلالت زياد شود دست از صبر برندارد ، و شكور هم بسيار شاكر باشد نسبت بجميع نعمتهاى الهى چه تكوينيات باشد نعمت حيات ، صحت اعضاء و جوارح ، نعمت عقل و قواى نفسانيه و نعمت ارزاق از نباتات و حيوانات و شمس و قمر و باران و غير اينها كه در همين سوره آيه 36 ميفرمايد
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
و در سوره نحل آيه 18 هم دارد و چه تشريعيات از ارسال رسل و نصب خليفه و جعل احكام و غيرها
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 6 ]
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 6 )
و ياد كن زمانى كه موسى فرمود از براى قوم خود بنى اسرائيل را كه ياد