تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
مكه بود و از او بسط داده شد و لذا ساير نقاط زمين حول مكه است ميفرمايد
وَ مَنْ حَوْلَها
زيرا حضرت رسالت بر كافه جنّ و انس مبعوث بود
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
سوره آيه و مراد اهل ام القرى و من حولها است بحذف مضاف مثل
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ
يوسف آيه 82 .
وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
يعنى ايمان بجميع عقائد حقه از توحيد تا معاد زيرا ايمان بآخرت فرع ايمان بتوحيد و نبوت و عدل و امامت و ساير ضروريات است
يُؤْمِنُونَ بِهِ
به اين كتاب مبارك و قرآن مجيد زيرا مدرك جميع عقائد اين قرآن است معجزه باقيه دليل بر وجود حق و وحدانيت او و نبوت و عدل و امامت و معاد و ساير عقائد حقه است .
وَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
زيرا كسى كه ايمان به قرآن داشته باشد ميداند ركن اعظم اين دين نماز است عمود دين است ، قربان كل تقى است ، اول ما يحاسب به العبد است ، عنوان صحيفه مؤمن است ، ان قبلت قبل ما سواها است و ان ردّت ردّ ما سواها است البته محافظت مىكند از بين نرود .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 93 ]

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ( 93 ) و كيست ظالمتر از كسى كه دروغ ببندد بر خداوند تبارك و تعالى دروغ بزرگى يا بگويد كه از جانب خدا به من وحى ميرسد و حال آنكه چيزى به او وحى نشده باشد و كسى كه بگويد من هم ميتوانم مثل آنچه خدا نازل كرده نازل كنم و اگر