براى تأكيد در نهى است و براى آنكه اينها امة واحد و فرزندان يك پدر بودند ، و قتل نفس مؤمن يكى از گناهان بسيار بزرگ است در قرآن مجيد ميفرمايد
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
« 1 » و نيز ميفرمايد
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
« 2 » و اخبار در عقوبت قتل نفس نيز بسيار است از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه بمرتكب قتل نفس گفته مىشود «
مت اى ميتة ان شئت يهوديا و ان شئت نصرانيا و ان شئت مجوسيا » « 3 »
و از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده كه فرمود :
جميع گناهان مقتول بر قاتل ثابت مىگردد و مقتول از گناه برى مىشود و اشاره به همين معنى دارد « 4 » آيه شريفه
أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
« 5 » و از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده كه فرمود : «
لو ان اهل السموات و الارض اشتركوا فى دم مؤمن لاكبهم اللَّه جميعا فى النار » « 6 »
و غير اينها از اخبار ديگر ، و مثل قتل نفس است اعانت قاتل بر قتل يا رضاى بقتل ، و اشدّ از قتل نفس اضلال و اغواء مردم است چنانچه هدايت و ارشاد آنها نيز اعظم مراتب احياء است و آيه شريفه
مَنْ قَتَلَ نَفْساً
الاية
وَ مَنْ أَحْياها
به اين معنى نيز تفسير شده است « 7 »
وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
و يكديگر را از شهر و مسكن خود خارج نكنيد و همين كه بعضى بقدرت و سلطنت رسيدند ملك و خانه ضعيفان و
هامش
( 1 ) . سورة النساء آيه 95
( 2 ) . سورة المائده آيه 34
( 3 ) . سفينه جلد دوم ص 407
( 4 ) . سفينه جلد دوم ص 407
( 5 ) . سورة مائده آيه 33
( 6 ) . سفينه ص 407
( 7 ) . حديث حمران از حضرت باقر ( ع ) در سفينه جلد دوم ص 407