سيد الشهداء چون يزيد در مقام امحاء دين اسلام حتى ظواهر آن بود و بر هر تقدير ميخواست سيد الشهداء را بقتل برساند چه اقدام كند و چه ساكت نشيند آن حضرت چارهء جز قيام نداشت و همان قيام بود كه اساس خلافت بنى اميه را مضمحل و نابود ساخت و آن حضرت مرگ با شرافت را بر قتل با ذلت ترجيح داد .
وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
احسان بمعنى نفع رسانيدن به غير است و با حسن فرق دارد زيرا در حسن لازم نيست كه خوبى به غير برسد بلكه نفس فعل كه نيكو باشد اطلاق حسن بر آن مىشود مثلا عذاب كفار و معاندين در روز قيامت يا استيفاء دين از مديون يا اجراء حدود حسن است لكن احسان نيست .
و چنانچه در حديث مروى از كافى گذشت محسنين بمقتصدين تفسير شده و از اين بيان معلوم ميگردد كه مجرد ايصال نفع به غير احسان نيست بلكه فعل هم بايد داراى حسن باشد ، هم از جهت فاعل كه قبح عقلى يا ذمّ شرعى نداشته باشد و هم از جهت قابل كه محل قابليت احسان داشته باشد ، و گرنه :
ترحم بر پلنگ تيز دندان * ستمكارى بود بر گوسفندان
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 196 ]
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 196 )