وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
نيكى آنست كه انسان داراى تقوى باشد ، و خانهها را از در آن وارد شويد يعنى لازمه تقوى اينست كه خانهها را از در آن و باذن اهلش وارد شويد چنانچه در آيه ديگر ميفرمايد :
لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها
« 1 » و ممكن است مراد نهى از آن عملى باشد كه بعضى از طوائف عرب در موقع احرام انجام ميدادند كه نقبى در مؤخّر خانه ايجاد نموده و از آن داخل و خارج ميشدند چنانچه در مجمع از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرده
كانوا اذا احرموا لم يدخلوا بيوتهم من ابوابها و لكنهم كانوا ينقبون فى ظهور بيوتهم اى فى مؤخرها نقبا يدخلون و يخرجون منه فنهوا عن التدين بها
» و براى اين جمله معنى ديگرى است و آن اينست كه رسيدن بهر مقصودى راهى دارد و بايد از راه آن وارد شد و راه اخذ احكام و معارف دين امير المؤمنين و ائمه طاهرين ميباشند و هر كه طالب دين است بايد از اين در وارد شود چنان كه در حديثى كه متواتر بين خاصه و عامه است پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود :
انا مدينة العلم و على بابها و لا يؤتى المدينة الا من بابها
و در بعض اخبارش دارد كه فرمود «
انا مدينة الحكمة و على بابها و من اراد الحكمة فليأتها من بابها
» و در مجمع از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرده كه فرمود «
آل محمد ابواب اللَّه و وسيلته و الدعاة الى الجنة و القادة اليها و الادلاء عليها الى يوم القيمة » .
و در صافى از احتجاج از امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه فرمود «
نحن البيوت التي امر اللَّه ان يؤتى من ابوابها نحن باب اللَّه و بيوته التي يؤتى منه فمن تابعنا و اقرّ بولايتنا فقد اتى البيوت من ابوابها و من خالفنا و فضّل علينا غيرنا فقد اتى البيوت من ظهورها » الحديث .
هامش
( 1 ) . سوره نور آيه 27