Skip to main content

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — Page 545

Contributors:

P.545
ما لا ينقل كالأبنية والحيطان وما يتصل بها من الأبواب والأخشاب والأوتاد والأشجار وما عليها من الأوراق والثمار والخضروات والنباتات ما لم تقطع وإن بلغ أوان قطعها بل وإن صارت يابسة ما دامت متصلة بالأرض أو الأشجار وكذا الظروف المثبتة في الأرض أو الحائط وكذا ما على الحائط والأبنية مما طلي عليها من جص وقير ونحوهما من نجاسة البول بل سائر النجاسات والمتنجسات ولا تطهر من المنقولات إلا الحصر والبواري فإنها تطهرهما أيضا على الأقوى والظاهر أن السفينة والطرادة من غير المنقول وفي الگاري ونحوه اشكال وكذا
Commentary
فصل عليه ، ( واما ) الصحيح المروي في التهذيب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألته عن الأرض والسطح يصيبه البول وما أشبهه هل تطهره الشمس من غير ماء ؟ فقال : كيف يطهر من غير ماء ! ! ( ففيه ) انه يستشعر من السؤال معروفية مطهرية الشمس إجمالا لدى السائل ولكنه أحتمل كون إشراق الشمس عليه ولو بعد الجفاف موجبا لطهارته كما هو المغروس في أذهان كثير من العوام ، فسأل عن أنه هل تطهر الشمس من غير ماء أي مع جفافه فتعجب منه الإمام عليه السّلام ، ( واحتمل ) بعضهم أن تكون الطهارة في صحيحة زرارة من قبيل كل يابس ذكي فتحمل الطهارة فيه على المعنى اللغوي جمعا بين النصوص . ( وفيه ) ان قرينة السياق صريحة في كون المراد بالطهارة فيها الشرعية لا اللغوية لأنها هي المعتبرة في أحكام الصلاة مكانا ولباسا سيما مع تعلق السؤال بالنجاسة الشرعية وصحة الصلاة ، وأي ربط للطهارة اللغوية بذلك فالأقوى هو المشهور ، ويدل على ذلك أيضا ( ما رواه ) في التهذيب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : يا أبا بكر ما أشرقت عليه الشمس فقد طهر . ( وعنه ) عنه عليه السّلام قال : كل ما أشرقت عليه الشمس فهو